مسلسل اصحاب الكهف
12/4/2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا " صدق الله العلي العظيم تعددت الأماكن و المواقع التي يعتقد أنها لأصحاب الكهف ، و جميع هذهالمواقع المكتشفة موجودة في منطقتنا هذه منطقة الشرق العربية و الإسلاميةالتي تعتبر مركزاً لانطلاق الأديان السماوية و الأنبياء الذين أرسلهم اللهسبحانه و تعالى لهداية الناس أجمعين ... ومن أشهر المواقع التييعتقد إنها لأصحاب الكهف ، موقعاً في الأردن وفي العاصمة عمان بالتحديدوهي الأقرب للإمبراطورية الرومانية في ذلك الوقت ، فهناك يقع كهفاًتاريخياً يعتقد إن أصحاب الكهف قد لجئوا إليه هرباً بانفسهم و دينهم منطاغية ذلك الزمان الملك " ديقيانوس " وفي عهد الإمبراطور الروماني"ثيودسيوس الثاني الذي كان يحكم في الفترة من 408 – 450 م في العصر الذييطلق عليه بالعصر البيزنطي ، وقد أشار الله سبحانه وتعالى في القرانالكريم بلجوء هؤلاء الفتية المؤمنين إلى هذا الكهف بقوله :  وقد تم أكتشاف هذا الكهف في عام 1963م على يد عالم الآثار الأردني ( رفيق وفا الدجاني ) . في صيف عام 1989م وعند زيارتي للأردن زرت هذا الكهف بهدف الاضطلاع والتصوير، فهذا المعلم الديني والتاريخي يعتبره كثير من المؤرخون أنهالموقع الحقيقي لأصحاب الكهف الذي ورد ذكره في القرآن الكريم ..  ومن الدلائل التي تثبت إن هذا الموقع هو الكهف الذي ذكر في القرآن الكريم، إنهم اكتشفوا ثمانية قبور ، سبعة قبور للفتية السبعة بما فيهم الراعيالذي التحق بهم فيما بعد ، والقبر الثامن لل,,, الذي كان يحرسهم والتيكانت ذراعيه متجهة صوب الباب ، وقد أشار القرآن إلى عددهم .. " سيقولون ثلاثة رابعهم ,,,هم ويقولون خمسة سادسهم ,,,هم رجما بالغيبويقولون سبعة وثامنهم ,,,هم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلاتمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا "  ويستدل مكتشفو هذا الكهف بهذه الآية الكريمة كذلك التي تثبت صحة نظريتهمإن هذا الكهف الموجود بالأردن هو الكهف الذي أشار إليه القرآن الكريم : " وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه " وهذه هي الفجوة التي يتسلل منها ضوء الشمس والتي أشارت إليها الآية :  أما مدة نومهم في هذا الكهف فقد أشارت إليه هذه الآية الكريمة : " ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا "  وتظهر في هذه الصورة بقايا أشجار الزيتون في ساحة المسجد الذي بني بعد ذلكفي العصور اللاحقة ، و يرجع عمر هذه الأشجار إلى العصر الروماني  وهذه بعض الآثار التي وجدت في هذا الكهف ، أواني فخارية و حاجيات أخرىتعود إلى تلك الحقبة القديمة التي عاشها هؤلاء الفتية المؤمنون  وشاء الله جلت قدرته أن لا يتمكن أحدا من الاقتراب من هذا الكهف أو الدخولإليه طيلةً الفترة التي أستغرقها أصحاب الكهف في نومهم التي جاوزتالثلاثمائة عام قبل أن يبعثهم الله مرة أخرى ويوقظهم من رقدتهم الطويلة ،وهنا تكمن عظمة هذه القصة و أعجوبتها والسر الإلهي الكامن فيها ، ويقولالله سبحانه و تعالى في كتابه العزيز واصفاً أصحاب الكهف في نومتهم : " وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال و,,,هم باسطذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا " و المغزى الحقيقي لقصة أصحاب الكهف ، هو أن الله سبحانه و تعالى أراد أنيثبت لمنكري يوم البعث في ذلك الزمان وفي كل زمان أن يوم البعث و النشورحقيقة واقعة مهما حاول البعض إنكارها و إن الله يبعث من في القبور مهماطالت مدة موتهم و رقادهم وقد أكدت هذه الآية المباركة هذا المعنى : " وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها " صدق الله العلي العظيم
Tags : ahl alkahf
Catégorie : Non spécifié
Commentaires
|